السيد جعفر مرتضى العاملي

113

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

1 - ما نقل عن عمر من أنه دخل على أبي بكر ، وقد كتب أبو بكر كتاباً لفاطمة « عليها السلام » بميراثها من أبيها ( والمقصود هو فدك ) فقال له عمر : ماذا تنفق على المسلمين ، وقد حاربتك العرب كما ترى ؟ ! ثم أخذ الكتاب فشقه ( 1 ) . ولعل عمر قد نسي : أن النبي « صلى الله عليه وآله » حاربته العرب ، ولم يستعن بفدك للإنفاق على المسلمين . 2 - عن المفضل بن عمر قال : قال مولاي جعفر الصادق « عليه السلام » : لما ولي أبو بكر بن أبي قحافة ، قال عمر : إن الناس عبيد هذه الدنيا ، لا يريدون غيرها ، فامنع عن علي وأهل بيته الخمس ، والفيء ، وفدكاً ، فإن شيعته إذا علموا ذلك ، تركوا علياً ، وأقبلوا إليك ، رغبة في الدنيا ، وإيثاراً ، ومحاباة عليها . ففعل أبو بكر ذلك ، وصرف عنهم جميع ذلك ( 2 ) .

--> ( 1 ) شرج نهج البلاغة للمعتزلي ج 16 ص 234 و 235 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة سنة 1400 ) ج 3 ص 488 و ( ط أخرى ) ج 3 ص 363 عن سبط ابن الجوزي ، والغدير ج 7 ص 194 ومستدرك سفينة البحار ج 7 ص 427 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 25 ص 542 وأعيان الشيعة ج 1 ص 318 . ( 2 ) بحار الأنوار ج 29 ص 194 عن الكشكول فيما جرى على آل الرسول ص 203 ومستدرك الوسائل ج 7 ص 290 وجامع أحاديث الشيعة ج 8 ص 572 واللمعة البيضاء ص 305 ومجمع النورين للمرندي ص 126 .